منتديات خير الزاد
الرجاء من الإخوات عدم وضع الصور الخاصة أو تنزيل أغانى أو افلام أو مواضيع مخالفة للشريعة الإسلامية و نرجو من الله أن نقضى معًا وقتا مفيدا .... أختى >>> اجعلى بصمتك فى صفحات المنتدى فى طاعة ولاتجعليها فى معصية ... أخلصى النية...احتسبى الاجر عند الله ... انشرى الخير فى كل مكان ولا تنتظرى الأجر من البشر ... حاسبى نفسك...إعلمى أن ماتكتبيه سيسجل فى صحيفتك وسترايه يوم القيامة إما لك أو عليك ... فاحرصى على أن لاتكتبى الا ما يرضى الله عز وجل فلاتكتبى بكفك غير شىء يسرك يوم القيامة ان تريه......



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
الرجاء من الإخوة الأعضاء عدم وضع الصور الخاصة أو تنزيل أغانى أو افلام أو مواضيع مخالفة للشريعة الإسلامية و نرجو من الله أن نقضى معًا وقتا مفيدا .... أختى أخى >>> اجعل بصمتك فى صفحات المنتدى فى طاعة ولاتجعلها فى معصية ... أخلص النية...احتسب الاجر عند الله ... انشر الخير فى كل مكان ولا تنتظر الأجر من البشر ... حاسب نفسك...إعلم أن ماتكتبه سيسجل فى صحيفتك وستراه يوم القيامة إما لك أو عليك ... فاحرص على أن لاتكتب الا ما يرضى الله عز وجل فلاتكتب بكفك غير شىء يسركيوم القيامة ان تراه......

شاطر | 
 

 تخريج حديث لايرد القضاء الا الدعاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منحة القاضى
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1458
النقاط : 3418
تاريخ التسجيل : 26/05/2009
الاقامة : جدة
العمل : مدرسة لغة انجليزية
المزاج : لا اله الا الله محمد رسول الله
اضف تعليق : مايلفظ من قول الالديه رقيب عتيد

مُساهمةموضوع: تخريج حديث لايرد القضاء الا الدعاء   الأربعاء أغسطس 05, 2009 2:07 am

ذكر من قال لا يرد القضاء إلا الدعاء
وعن أبي عثمان النهدي عن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر" ( )


]أقوال بعض العلماء
قال ابن القيم رحمه الله : " فصل والدعاء من أنفع الأدوية وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل وهو سلاح المؤمن كما روى الحاكم في صحيحه من حديث على بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض وله مع البلاء ثلاث مقامات أحدها أم يكون أقوي من البلاء فيدفعه الثاني أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفا الثالث أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه

وقد روي الحاكم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يغنى حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان الى يوم القيامة

وفيه أيضا من حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الدعاء ينفع بما نزل ومما ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء

وفيه أيضا من حديث ثوبان لا يرد القدر الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا البر وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه "


قال الشوكاني رحمه الله : قوله لا يرد القضاء إلا الدعاء فيه دليل على أنه سبحانه يدفع بالدعاء ما قد قضاه على العبد وقد وردت بهذا أحاديث كثيرة ويؤيد ذلك قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ، وهذه المسألة هي من المعارك لاختلاف الأدلة فيها من الكتاب والسنة وقد أفردناها برسالة ، قوله : ولا يزيد في العمر إلا البر فيه دليل أن ما يصدق عليه البر على العموم يزيد في العمر وقد ثبت في الصحيح أن صلة الرحم تزيد في العمر والمراد الزيادة الحقيقية وقيل المراد البركة في العمر والظاهر الأول ومنه قوله سبحانه ( وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره ) الآية وقوله ( ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده) وتحقيق البحث عن هذا يطول وقد أودعناه في الرسالة التي أشرنا إليها قريبا لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك والبزار كما قال المصنف رحمه الله وهو من حديث عائشة رضي الله عنها وأخرجه أيضا من حديثها الطبراني في الأوسط والخطيب وقال الحاكم صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي وابن حجر في التلخيص بان زكريا بن منصور أحد رجاله وهو مجمع على ضعفه وقال في الميزان ضعفه ابن معين ووهاه أبو زرعة ، وقال البخاري : منكر الحديث وقال ابن الجوزي : حديث لا يصح وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبراني في الأسط ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح غير علي بن علي الرفاعي وهو ثقة قوله لا يغني حذر من قدر فيه دليل أن الحذر لا يغني عن صاحبه شيئا من القدر المكتوب عليه ولكنه ينفع من ذلك الدعاء ولذلك عقبه بقوله والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وأكد ذلك بقوله : أن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة ومعنى يعتلجان يتصارعان ويتدافعان " ( ).

قال المباركفوري : قوله : لا يرد القضاء إلا الدعاء القضاء هو الأمر المقدر وتأويل الحديث أنه إن أراد بالقضاء ما يخافه العبد من نزول المكروه به ويتوقاه فإذا وفق للدعاء دفعه الله عنه فتسميته قضاء مجاز على حسب ما يعتقده المتوقى عنه يوضحه قول  في الرقى هو من قدر الله وقد أمر بالتداوي والدعاء مع أن المقدور كائن لخفائه على الناس وجودا وعدما

ولما بلغ عمر الشام وقيل له إن بها طاعونا رجع فقال أبو عبيدة أتفر من القضاء يا أمير المؤمنين فقال لو غيرك قالها يا أبا عبيدة نعم نفر من قضاء الله إلى قضاء الله أو أراد برد القضاء إن كان المراد حقيقته تهوينه وتيسير الأمر حتى كأنه لم ينزل يؤيده
ما أخرجه الترمذي من حديث بن عمر أن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل
وقيل الدعاء كالترس والبلاء كالسهم والقضاء أمر مبهم مقدر في الأزل ولا يزيد في العمر بضم الميم وتسكن إلا البر بكسر الباء وهو الإحسان والطاعة قيل يزاد حقيقة قال تعالى وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب وقال يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب وذكر في الكشاف أنه لا يطول عمر الانسان ولا يقصر إلا في كتاب وصورته أن يكتب في اللوح إن لم يحج فلان أو يغز فعمره أربعون سنة وإن حج وغزا فعمره ستون سنة فإذا جمع بينهما فبلغ الستين فقد عمر وإذا أفرد أحدهما فلم يتجاوز به الأربعين فقد نقص من عمره الذي هو الغاية وهو الستون وذكر نحوه في معالم التنزيل وقيل معناه إنه إذا بر لا يضيع عمره فكأنه زاد وقيل قدر أعمال البر سبباً لطول العمر كما قدر الدعاء سببا لرد البلاء فالدعاء للوالدين وبقية الأرحام يزيد في العمر إما بمعنى أنه يبارك له في عمره فييسر له في الزمن القليل من الأعمال الصالحة ما لا يتيسر لغيره من العمل الكثير فالزيادة مجازية لأنه يستحيل في الآجال الزيادة الحقيقية ، قال الطيبي اعلم أن الله تعالى إذا علم أن زيدا يموت سنة خمس مائة استحال أن يموت قبلها أو بعدها فاستحال أن تكون الآجال التي عليها علم الله تزيد أو تنقص فتعين تأويل الزيادة أنها بالنسبة إلى ملك الموت أو غيره ممن وكل بقبض الأرواح وأمره بالقبض بعد آجال محدودة فإنه تعالى بعد أن يأمره بذلك أو يثبت في اللوح المحفوظ ينقص منه أو يزيد على ما سبق علمه في كل شيء وهو بمعنى قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب وعلى ما ذكر يحمل قوله عز وجل ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده فالإشارة بالأجل الأول إلى ما في اللوح المحفوظ وما عند ملك الموت وأعوانه وبالأجل الثاني إلى ما في قوله تعالى  وعنده أم الكتاب  وقوله تعالى :  فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون

والحاصل أن القضاء المعلق يتغير وأما القضاء المبرم فلا يبدل ولا يغير انتهى
قوله وفي الباب عن أبي أسيد بضم الهمزة وفتح السين مصغرا الساعدي وأما أبو أسيد بفتح الهمزة وكسر السين فله حديث واحد وهو كلوا الزيت وادهنوا به الحديث وحديث أبي أسيد الذي أشار إليه الترمذي لم أقف عليه فلينظر من أخرجه هذا حديث حسن غريب وأخرجه بن حبان والحاكم وقال صحيح الإسناد عن ثوبان وفي روايتهما لا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يذنبه كذا في المرقاة "
[/size]

_________________














عدل سابقا من قبل منحة القاضى في الأربعاء أغسطس 05, 2009 2:12 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faw306.ahlamontada.net
منحة القاضى
عضو برونزى
عضو برونزى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1458
النقاط : 3418
تاريخ التسجيل : 26/05/2009
الاقامة : جدة
العمل : مدرسة لغة انجليزية
المزاج : لا اله الا الله محمد رسول الله
اضف تعليق : مايلفظ من قول الالديه رقيب عتيد

مُساهمةموضوع: رد: تخريج حديث لايرد القضاء الا الدعاء   الأربعاء أغسطس 05, 2009 2:09 am

قال المناوي : " ولا يرد القدر إلا الدعاء بمعنى أن الدوام على الدعاء يطيب ورود القضاء فكأنه رده
ذكره أبو حاتم وهو معنى قول البعض رده للقدر تهوينه حتى يصير القضاء النازل كأنه ما نزل ثم المراد أن الدعاء أعظم أسباب رده فبالنسبة لذلك حصره فيه وإلا فالصدقة تشاركه بدليل باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطاها

ويأتي نظيره في الحصر المذكور في قوله ولا يزيد في العمر إلا البر لأن البر يطيب عيشه فكأنه يزيد في عمره والذنب يكدر صفاء رزقه فكلما فكر في عاقبة أمره فكأنه حرمه أو المراد بالزيادة بالنسبة لملك الموت أو اللوح لا لما في علمه تقدس فإنه لا يتبدل ، إن الرجل ليوضع الطعام ومثله الشراب بين يديه ليأكل أو يشرب فما يرفع يده حتى يغفر له قيل يا رسول الله وبم ذاك قال يقول بسم الله إذا وضع والحمد لله إذا رفع أي يغفر له سبب قوله عند ابتداء الأكل بسم الله وعند فراغه منه الحمد لله والمراد غفران الصغائر عند الشروع في الأكل والحمد عند الفراغ منه سنة مؤكدة وإنما أناطهما في الحديث بالوضع والرفع لكون الوضع يعقبه الشروع في الأكل بلا فاصل غالبا والفراغ يعقبه الرفع كذلك لأن التسمية والحمد يطلبان عند الوضع والرفع تنبيه عدوا من خصائص هذه الأمة أن المائدة توضع بين أيديهم فما يرفعونها حتى يغفر لهم الضياء المقدسي في المختارة وكذا الطبراني في الأوسط من رواية عبد الوارث مولى أنس عن أنس بن مالك قال الزين العراقي وعبد الوارث ضعيف وفيه أيضا عبيد بن العطار ضعفه الجمهور إن الرجل يعني الإنسان ليحرم بالبناء للمفعول أي يمنع وحذف الفاعل في مقام منع الرزق أنسب الرزق أي بعضه يعني ثواب الآخرة أو نعم الدنيا من نحو صحة ومال بمعنى محق البركة منه بالذنب يصيبه وفي رواية بذنبه أي بشؤم كسبه للذنب ولو بأن تسقط منزلته من القلوب ويستولي عليه أعداؤه أو ينسى العلم حتى قال بعضهم إني لأعرف عقوبة ذنبي في سوء خلق حماري وقال آخر أعرفه من تغير الزمان وجفاء الإخوان ولا يقدح فيه ما يرى من أن الكفرة والفسقة أعظم مالا وصحة من العلماء لأن الكلام في مسلم يريد الله رفع درجته في الآخرة فيعفيه من ذنوبه في الدنيا فاللام في رجل للعهد والمعهود بعض الجنس من المسلمين ذكره المظهر وبه عرف أنه لا تناقض بينه وبين خبر إن الرزق لا ينقصه المعصية ولهذا وجه بعضهم الخبر بأن لله لطائف يحدثها للمؤمن ليصرف وجهه إليه عن اتباع شهوته والانهماك في نهمته فإذا اشتغل بذلك عن ربه حرم رزقه فيكون زجراً له إليه عما أقبل عليه وتأديباً له أن لا يعود لمثله كطفل دعته أمه فأعرض عنها فيعدو إلى لهو فيعثر فيقع فيقوم ويعدو إليها راجعا قال بعضهم واعلم أن من الحوادث ما ظاهره عنف وباطنه لطف كحرمان الرزق بما يصيبه من الذنب فإن العبد إذا أعرض عن ربه واشتغل بما أسبغ عليه من نعمه وأحب إقباله عليه حرمه سعة ما بسط له ليخاف فيرتدع ويضيق عليه جهات الرزق فيلجأ إليه ويقبل بالتضرع إليه ومن أراد به غير ذلك زاده على ذنبه نعما ليزداد إعراضا وشغلا فإن قيل كيف يحرم الرزق المقسوم قلنا يحرم بركته أو سعته أو الشكر عليه ذكره بعضهم وقال القونوي : الذنوب كلها نجاسات باطنة وإن كان لبعضها خواص تتعدى من الباطن إلى الظاهر وهو ما أشار إليه بهذا الحديث ولهذا الحديث سر آخر وهو أن الحرمان قد يكون بالنسبة إلى الرزق المعنوي والروحاني وقد يكون من الرزق الظاهر المحسوس " ( ).
قال الدهلوي : قوله صلى الله عليه وسلم " لا يرد القضاء إلا الدعاء أقول القضاء ههنا الصورة المخلوقة في عالم المثال التي هي سبب وجود الحادثة في الكون وهو بمنزلة سائر المخلوقات يقبل المحو والإثبات قال عليه الصلاة والسلام إن هما أن الدعاء ينفع بما نزل ومما لم ينزل أقول الدعاء إذا عالج ما لم ينزل اضمحل ولم ينعقد سبباً لوجود الحادثة في الأرض وإن عالج النازل ظهرت رحمة الله هناك في صورة تخفف موجدته وإيناس وحشته " ( ).

_________________












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faw306.ahlamontada.net
 
تخريج حديث لايرد القضاء الا الدعاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات خير الزاد  :: زاد الشريعة والحياة :: زاد الحديث وعلومه :: زاد الحديث-
انتقل الى: